الثلاثاء,4 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

البروفيسور ديفيد خياط: النيكوتين لا يسبب السرطان

8 جويلية، 2026
in متفرقات
A A
النيكوتين
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

شهدت مداخلة البروفيسور ديفيد خياط، طبيب الأورام الفرنسي الشهير، دفاعاً قويّاً عن الواقعية العلمية، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر “Technovation Smoke-Free” الذي نظمته شركة “فيليب موريس إنترناشيونال” (PMI) في 24 يونيو 2026 بالعاصمة المغربية الرباط. وقد قام الطبيب والرئيس السابق للمعهد الوطني للسرطان في فرنسا بتفكيك البيانات السريرية لرسم خط فاصل وواضح جداً بين مفهومين غالباً ما يخلط بينهما عامة الناس والمشرعون على حد سواء: النيكوتين والاحتراق.

الخلاصـة: الاحتراق هو المشكلة الأساسية

ذكّر البروفيسور خياط بحقيقة كيميائية جوهرية؛ إذ تكمن الخطورة الكبرى للسيجارة التقليدية في طريقة استهلاكها. إنه المبدأ نفسه لـ “مثلث النار”، حيث يؤدي التقاء الوقود (التبغ) والمؤكسد (الأكسجين) والحرارة المرتفعة إلى إحداث تفكك حراري تدميري.

وقد تحدثت الأرقام التي عُرضت في الرباط عن نفسها:

  • يحتوي الدخان الناتج عن هذا الاحتراق على أكثر من 6,000 مادة كيميائية جرى تحديدها.

  • من بين هذه المجموعة من المركبات، هناك حوالي 100 مادة مصنفة رسمياً على أنها ضارة أو قد تكون ضارة بالجسم.

  • وبالتالي، فإن الرهان في استراتيجية الحد من المخاطر لا يكمن في الإلغاء المطلق للنبتة، بل في القضاء التام والمباشر على هذا الاحتراق، الذي يمثل جذر السمية.

محاربة الأفكار النمطية: النيكوتين ليس مسبباً للسرطان

كانت هذه بلا شك النقطة الأكثر تأثيراً في العرض الذي قدمه البروفيسور ديفيد خياط: «النيكوتين لا يسبب السرطان». وأوضح الخبير أنه إذا كان النيكوتين هو المحرك الأساسي للإدمان على التبغ بلا شك، فإن ملف مخاطره الذاتية يظل منخفضاً بالنسبة للصحة العامة.

إن المتهم الحقيقي وراء أمراض الرئة الخطيرة، والأمراض القلبية الوعائية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، يظل هو مزيج القطران والغازات السامة التي يتم استنشاقها عبر الدخان. وعلى الرغم من أن النيكوتين يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، إلا أنه في حد ذاته لا يسبب طفرات جينية (ليس مطفراً).

آليات عمل المُنظِّم العصبي

ومن أجل فهم أفضل لآلية عمل هذه الجزيئة، سلط العرض الضوء على دورها كـ “مُنظِّم عصبي”. فعندما يرتبط النيكوتين بالمستقبلات النيكوتينية، فإنه يحفز إطلاق سلسلة من النواقل العصبية الأساسية التي تؤثر على السلوك، الذاكرة، والمزاج:

  • الدوبامين والسيروتونين: يرتبطان بالشعور بالمتعة، تنظيم المزاج، والشبع.

  • النورادرينالين والأسيتايل كولين: يحفزان اليقظة والتحسين المعرفي.

  • الغلوتامات: يتدخل في عملية التعلم وتعزيز الذاكرة.

  • بيتا-إندورفين وغابا (GABA): معروفان بقدرتهما على تقليل القلق والتوتر.

 

 

1990 – 2023: ركود معدلات التدخين في مواجهة التحول الصحي

لإعادة وضع النقاش في سياق ماكرو-اقتصادي وعالمي، استعرضت الجلسة أحدث البيانات الصادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم (IHME) التابع لجامعة واشنطن، والتي تقارن بين عوامل خطر الوفاة الناجمة عن السرطان على مدار أكثر من ثلاثين عاماً:

ترتيب عام 1990 ترتيب عام 2023 طبيعة التطور العام
1. التدخين 1. التدخين يظل ثابتاً في صدارة أسباب الوفاة الناتجة عن السرطان.
2. الجسيمات الدقيقة 2. ارتفاع نسبة السكر في الدم صائم انفجار في المخاطر الأيضية (التمثيل الغذائي) عالمياً.
3. استهلاك الكحول 3. ارتفاع مؤشر كتلة الجسم تصاعد قوي لمعدلات السمنة خلال 30 عاماً.
5. المسرطنات المهنية 5. الجسيمات الدقيقة تراجع نسبي للعوامل البيئية المحضة.

وإذا كان عصرنا الحالي يواجه تحولاً وبائياً يتسم بانفجار الأمراض المرتبطة بأنماط الحياة المعاصرة (الوزن الزائد، السكري)، فإن التدخين النشط يظل العدو العمومي الأول في مجال أورام السرطان.

الخروج من المأزق عبر الابتكار

تأتي الرسالة التي وجهها البروفيسور ديفيد خياط من الرباط كدعوة إلى الواقعية البراغماتية. ففي مواجهة فشل سياسات المنع الصارم، والتي عجزت على مدار ثلاثة عقود عن إزاحة التدخين من صدارة المخاطر، يقدم العلم مساراً بديلاً.

وفي غياب القدرة على الفطام الفوري لجميع المدخنين من إدمانهم على النيكوتين، فإن تقديم بدائل خالية من الاحتراق لهم يمثل حالياً الرافعة الأقوى والموثقة علمياً للحد من تأثير التبغ على الصحة العامة على المستوى الدولي.

 

س.ڨ

Previous Post

تكنوفيشين 2026: كيف تسعى شركة “بي إم آي” لتسريع التغيير في دول الجنوب

Next Post

الإقلاع أو البديل: أمان الله المسعدي يكسر قيود مكافحة السيجارة

Next Post
السيجارة

الإقلاع أو البديل: أمان الله المسعدي يكسر قيود مكافحة السيجارة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR