صور محمد فليس
بمناسبة الاحتفال بالذكرى 64 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، استضاف رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي صباح اليوم مجموعة من الحقوقيين من المجتمع المدني، الذين يعتبرهم أصدقاء التونسيين طيلة فترة الديكتاتورية و القمع بدار الضيافة بقرطاج حيث تمّ تكريمهم.
و وقع هذا التكريم بحضور السيد مصطفى بن جعفر ( رئيس ال مجلس الوطني التأسيسي) و السيد سمير ديلو (وزير حقوق الإنسان و العدالة الانتقالية).
نذكر من بين هؤلاء الحقوقيين الذين تمّ تكريمهم: أمين عبد الحميد (الجمعية المغربية لحقوق الإنسان)، بناني عبد العزيز ( رئيس سابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان)، إيلان فلوتر (نائبة بالبرلمان الأوروبي)، جاك فرونسوا ( رئيس سابق للفيدرالية السويسرية لحقوق الإنسان)، مهدي الغربي ( رئيس نشرية “تونس نيوز”)، أحلام بلحاج (رئيسة جمعية نساء ديمقراطيات)، سهام بن سدرين (رئيسة المجلس الوطني للجريات)….الخ.
و ألقى كلّ من رئيس الجمهورية و رئيس المجلس التأسيسي و وزير حقوق الإنسان و العدالة الانتقالية خطاباتهم حيث أكدّ الجميع أن تونس مازالت لم تنعم بالديمقراطية لأنّ هناك خطوات يجب تجاوزها حتى نؤكد ذلك. لكنهم أكدوا شكرهم لكلّ من ساند التونسيين قبل الثورة و بعدها للنضال ضدّ الديكتاتوريّة.
في المقابل ، إستغرب أحمد الرحموني أنّ جمعية القضاة التونسيين لم يتمّ تكريمها في هذا الاحتفال قائلا ” هذا إسقاط لحضور القضاة في هذا الاحتفال. وهي مسألة سياسية، كأنّ ليس للقضاة دور في المجتمع”.
