انهى النادي البنزرتي أمس مباراته ضد الشبيبة القيروانية بالتعادل الايجابي (1-1) وسط استهجان الجماهير الحاضرة بالمدارج المكشوفة لملعب 15 أكتوبر على الظهير الأيسر حسام الحاج مبروك الذي على ما يبدو أصبح يرغب في الرحيل و رفض أو لنقل لم يقدّم جوابا واضحا بخصوص عرض البنزرتي لتجديد العقد، و على المدرّب نور الدين السعدي الذي نال نصيبه من النقد إلى حدّ أنّ البعض صرخ بعبارة “ديقاج” أمّا الطرف الثالث الذي نال نصيبه من النقد و الغضب هو الحكم يسر سعد الله الذي للأمانة كان خارج الموضوع في عدّة نقاط لا سيّما فيما يتعلّق بتمركزه على الميدان الذي كان خاطئا في أكثر من عمليّة زد على ذلك اصراره على عدم استعمال الانذارات رغم الاندفاع البدني و الخشونة في اللعب التي كانت حاضرة في أغلب ردهات المقابلة.
**غربلة في الافق
من خلال تصريحات المسؤولين و من خلال ما يروج من الكواليس فإنّ الهيئة، رفقة الإطار الفنّي، تعدّ قائمة للراحلين إمّا بالإعارة أو بالتفريط و من المنتظر أن تقيّم بالأساس تواجد المهاجم عبد الملك زياية بالفريق، زياية الذي لم يقدّم الإضافة المرجوة و يواصل صيامه عن التهديف.
**أيّ مصيرللسعدي؟
علمنا أيضا أن المدرّب نور الدين السعدي هو الآخر سيشمله التقييم لتحديد مصير تواجده على رأس الكتيبة البنزرتية علما و أنّ الشارع الرياضي البنزرتي قد بدأ منذ وسط الأسبوع الفارط طرح أسماء المرشحين لخلافته من بينها المدرّب خالد بن يحيى. فأيّ مصير للسعدي؟
