الأربعاء,14 أكتوبر , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

بعد الهزيمة في الرّباط : مدرّب خوّاف يقود الافريقي الى الوراء !!

3 جوان، 2017
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

للمرة الثانية على التوالي ينقاد النادي الافريقي الى الهزيمة في اطار دوري المجموعات من مسابقة كأس الاتحاد الافريقي ، بعد هزيمته ليلة أمس ضد الفتح الرباطي في ملعب مولاي الحسن بالرباط بطريقة اثارت غليانا في صفوف جماهير الافريقي .
وكان الأفريقي، سجَّل أولاً عبر إبراهيم الشنيحي في الدقيقة (19)، قبل أن يُعادل محمد فوزير، النتيجة للفتح في الدقيقة (54) من ركلة جزاء ثم يسجل أيوب سكومة هدفًا قاتلا في الوقت البديل من المباراة ليقود الفتح الرباطي، للفوز على بالجولة الثالثة من مباريات دور المجموعات بالكونفيدرالية.
المباراة كشفت مرة اخرى ان المدرب شهاب الليلي ” صغير ” على الافريقي ومدرّب “خوّاف ” وفق شهادة العديد من المحللين الرياضيين ، حيث حافظ على نفس الرسم التشكيلي الفاشل الذي يعتمد على الدفاع المبالغ فيه مع عكس الهجمات رغم ان الفريق المغربي متواضع وليس في حجم وعراقة الافريقي .
مدرب الافريقي اصر على اعتماد خطة تكتيكية لا تتماشى الا مع الفرق الصغرى التي لا تملك القدرات الفنية لصنع اللعب او الهجوم المنظّم دون الاتعاظ من التجارب الفاشلة السابقة باعتبار انها نفس الخطة التي هزمت الافريقي ضد كامبالا وضد الترجي والنجم .
الليلي اعتمد في مباراة الامس على 3 لاعبي ارتكاز مع احالة روزيكي على بنك البدلاء والمنوبي الحداد على المدارج ، رغم انهما من اكثر اللاعبين انتظاما في اللقاءات الاخيرة سواء محليا او افريقيا ، وأصرّ الى نهاية المباراة على اللعب بحذر مما جعل الفريق المغربي يخرج من انكماشه الدفاعي ويصنع ترسانة من الفرص قبل ان يعدل النتيجة ثم يختطف الفوز في الوقت القاتل .
وبالتوازي مع اخطائه الفنية ، ظهر الليلي في ثوب المدرب ” الضعيف الشخصية ” بعد ان لاح عدم الانضباط  التكتيكي للاعبين فوق الميدان وضعفهم في الكرات الثابتة ، الى جانب تراجع مردود ابرز عناصر الفريق على غرار نادر الغندري وغازي العيادي واحمد خليل وصابر خليفة وعلي العابدي والقائمة تطول  وهو ما يطرح التساؤل عن تدريبات الليلي ومدى نجاعتها في تطوير اداء اللاعبين !!!.
ومن المؤكد ان الهزائم الاخيرة ستجعل  ايام الليلي في حديقة منير القبايلي معدودات حتى وإن توّج بكأس تونس ، لأن هناك اجماع في العائلة الافريقية على تغييره .
وحتى لا يتحمل الليلي وحده المسؤولية ، لا بد من الاشارة الى غياب الروح والانضباط لدى اغلب اللاعبين ، وهم مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كاملة والقيام بواجبهم بعيدا عن تعليق فشلهم على شمّاعة الإطار الفني ..

م.ف

Previous Post

سليم شيبوب ضحية مقلب !

Next Post

رابطة الدفاع عن حقوق الانسان تستنكر إصدار حكم بالسجن ضدّ مفطرين

Next Post

رابطة الدفاع عن حقوق الانسان تستنكر إصدار حكم بالسجن ضدّ مفطرين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR