تُعد المواعيد الرياضية الكبرى فضاءات مميزة للحوار والتعاون داخل الحركة الأولمبية الدولية. ومن هذا المنطلق، أدى السيد محرز بوصيان، عضو اللجنة الدولية الأولمبية (IOC) ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية (CNOT)، زيارة رسمية إلى اليابان.
بدعوة رسمية لمتابعة دورة الألعاب الآسيوية العشرين (Aichi-Nagoya 2026) التي انفتحت فعالياتها يوم 19 سبتمبر، وبعد أسابيع قليلة من مشاركته الفاعلة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط طارانتو 2026، وظّف السيد بوصيان حضوره لتعزيز الدبلوماسية الرياضية التونسية. وتجمع هذه التظاهرة القارية الكبرى أكثر من 11 ألف رياضي يمثلون 45 دولة ومنطقة آسيوية، إلى جانب آلاف المسؤولين والمدربين والقيادات الرياضية، وبحضور رئيسة لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري (Kirsty Coventry)، وعدد هام من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية ورساء اللجان الأولمبية الوطنية والقيادات الرياضية من مختلف القارات.
لقاءات مثمرة في قلب المشهد الرياضي العالمي
من طارانتو إلى ناغويا، أجرى رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع عدة شخصيات بارزة في الرياضة الدولية والآسيوية. وشملت مباحثاته وزارء ومسؤولين رياضيين رفيعي المستوى من الصين، كازاخستان، أوزبكستان، ومونغوليا.
- كما التقى بكل من:
سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي. - السيد مصطفى براف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية (أنوكا).
- السيدة خونينغ باتاما ليسوادتراكول (Khunying Patama Leeswadtrakul)، عضوة اللجنة الأولمبية الدولية في تايلاند.
ترسيخ جسور التعاون الدولي
تشكل هذه اللقاءات الهامة فرصاً استراتيجية لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون، وتبادل وجهات النظر حول الرهانات الكبرى للرياضة العالمية، وتوطيد علاقات تونس بمختلف مكونات الأسرة الأولمبية الدولية.
من طارانتو إلى ناغويا، تتأكد أهمية الحضور التونسي داخل الحركة الأولمبية الدولية، وتتجدد جسور التواصل والتعاون مع مختلف القيادات والمؤسسات الرياضية والأولمبية عبر العالم، لتظل تونس في قلب الحركة الأولمبية الدولية.





