الإثنين,27 أبريل , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result
Home مقالات رأي

رسالة اعتذار ..الى الشهيد سقراط

admin_ar by admin_ar
28 أكتوبر، 2013
in مقالات رأي
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام
بقلم صباح توجاني المديوني
 
خذلناك وانت ترمي بنفسك مع رفاقك في اتون حرب كنتم وقودها ولم يكن لكم ذنب في اندلاعها، خذلناك وانت شاب يافع هزك الحماس للدفاع عن وطنك ضد الخونة الذين باعوا البلاد والعباد من اجل حفنة من الدولارات لا تكاد تسد الرمق.
خدعناك بدروس الوطنية وحب الأخر وصدى الواجب وانت في عنفوان شبابك صدقت تلكم الوعود الجوفاء التي لم يمر عليها يوم حتى انطفات وزالت من الوجود وكانها لم تكن.
لم نوف بعهودنا لأمك الثكلى وقد راى التونسيون دموعها تنزل مدرارا على شباب غض غادر الحياة في لحظة غدر خسيسة، وذرفنا المع مع اخواتك اللواتي فجعن فيك، ووقفنا اجلالا لوالدك الذي رعاك لتكون سندا له ولأخواتك من بعده، فاذا بك ترحل على حين غرة..وتترك لنا الدنيا بقذارتها واوساخها التي عششت في الرؤوس فاحالت الوطن الجميل الى مرتع لشرذمة حملت السلاح في وجه بني الوطن الواحد، وغدرت باسوده الأشواس الذين تلقوا الطعنات من الخلف، لأنها انطلقت من اذرع جبانة لا تعرف للشجاعة سبيلا…
المتنا صورك التي رفعها ابناء عمومتك واصحابك ورفاق دربك، وحدثنا ابوك مطولا عن بطولاتك في مقاعد الدراسة وعن تفوقك العلمي الذي لم ترحمه يد الغادرين، شاهدنا جثمانك والأيادي ترفعه الى الأعالي فيما انطلقت الزغاريد لتزفك عريسا الى مثواك الأخير مع الشهداء الأبرار الذين لم يتوانوا لحظة واحدة عن تقديم ارواحهم كي نعيش نحن بسلام…وما عشنا بعدكم بسلام….
لباسك الأمني الذي  غطته دماؤك الزكية في لحظة فارقة يظل هاهنا بين اعيننا لا يفارقنا ليذكرنا بان العهدة التي تركتها من بعدك امانة في رقاب التونسيين جميعا..
فرقتنا السياسية بني، وجمعتنا انت ورفاقك الشهداء للحظات ، اه.. كم تمنينا ان تطول…ولكننا عدنا لنخذلك حيا وميتا…فهاهم سياسيونا يوغلون في الجدل والتلاسن غير عابئين بانات امك ولا بدموع اخواتك ولا بعبرات ابيك الذي يكابر حتى لا تنزل منه فتصيب صبره في مقتل وقد رفض تقبل التعازي فيك الى حين ان يثار لك زملاؤك الذين تقاطروا على بيتك وعلى المقبرة لوداعك بما يليق بالأبطال…
اليوم ترقد هانئا مطمئنا على رسالتك التي اديتها بشرف كبير فنلت الشهادة وانت لا تزال في ريعان شبابك تتقد حيوية ونشاطا يدفعك حبك للوطن الى التضحية بروحك من اجل الأخرين…
الا ان الأخرين، بني، قد لا يفهمون رسالتك حتى بعد ان يعيدوا قراءتها الف مرة، لأنهم بكل بساطة اميون في الأمور الإنسانية…همهم الوحيد الكرسي…والسلطة…حتى وان اقتضى الأمر قتل الأبرياء…
تبا لكل يد قذرة امتدت بالسلاح في وجه اسد من اسودنا فاغتالت شبابه…وخذلتنا جميعا واوقفت عقارب ساعات قلوبنا التي ادماها فراقك….
سقراط ابكيك ولا عزاء لنا من بعدك في هذا الوطن المزدحم بالخونة…وحده الوطن سيقتص لك منهم.
رحمك الله انت ورفاقك ..والى جنات الخلد ان شاء الله تعالى.
 
Previous Post

راشد الغنوشي : السلفيون أبناء تونس والنهضة لم تتنازل عن الحكم

Next Post

حمادي الجبالي لن يرأس الحكومة الجديدة

Next Post

حمادي الجبالي لن يرأس الحكومة الجديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR