انتخب عبد العزيز القطي بالمجلس الوطني التأسيسي نائبا عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية . وعندما خاب ظنه ولم يصل إلى ” التوزير ” ( أي لم يصبح وزيرا ) غادر المؤتمر والتحق بنداء تونس وكان يعتقد أنه لم يعد بعيدا عن الوزارة عندما فاز النداء في انتخابات 2014 . إلا أن الرجاء خاب مرة أخرى عندما استبعده الحبيب الصيد من تركيبة الحكومة التي تلت تلك الانتخابات . وبمجرد أن بلغته فكرة الحكومة الوطنية في شهر جوان الماضي لم يدّخر جهدا من أجل أن يكون ضمنها . وكان أول من نادوا بضرورة استقالة الحبيب الصيد . لكن الرياح جرت مرة أخرى بما لم تشته سفن عبد العزيز القطي ولم ينل الوزارة .
وخلال المحطات العديدة السابقة لم يعبّر عبد العزيز القطي علانية عن رغبته في أن يصبح وزيرا لكنه أعلنها يوم أمس عالية ومدوية على قناة الحوار التونسي ( علما بأننا شاهدناه بعد ذلك على قناة التاسعة مع فارق بسيط في الزمن ) إذ أكّد أنه أكثر كفاءة من ثلاثة أرباع الوزراء الحاليين بل أكثر كفاءة من رئيس الحكومة يوسف الشاهد نفسه وقال في هذا السياق : ” أنا أستحق أن أكون وزيرا وأملك ما يكفي من الكفاءات اللازمة وفي المقابل فإن بعض أعضاء الفريق الحكومي الحالي ليس لديهم أي مبرّر وهم لا يستحقون مناصبهم تلك …”.
جمال المالكي