اتّهم النائب عن نداء تونس عماد أولاد جبريل بعض المسؤولين العاملين بقطاع الآثار بالضلوع في ” تتالي السرقات التي طالت المعهد الوطني للتراث والمتاحف الوطنية ” موضحا أن هذه السرقات تعتبر من أكبر ملفات الفساد التي يجب على السلطة التنفيذية فتحها ومحاسبة المسؤولين عنها . وأفاد النائب في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء بأن عمليات نهب وسرقة منظّمة أدّت إلى سرقة آثار من جزيرة قرقنة خلال ما عرف آنذاك بقضيّة الشركة البترولية ” بتروفاك ” . وقال إن مجموعة استغلّت الاحتجاجات لنهب آثار يعود تاريخها إلى حوالي 6 آلاف سنة حسب قوله . وأضاف النائب أن العديد من الدلائل والمعلومات الموثّقة تفيد بوقوع السرقة والنهب وأن موضوع بتروفاك ليس سوى واجهة لتضليل الرأي العام وإلهاء القوات الأمنية والعسكرية التي تم سحبها من الجزيرة .