نشرت جريدة الشروق اليوم الاربعاء 15 جوان 2016 مقالا صحفيا تحدث عن نجاح عدد كبير من المهربين في تشييد مقاهي فخمة بتونس العاصمة وضواحيها وذلك لتبييض الاموال التي يجنونها من عمليات التهريب .
وذكرت نفس الصحيفة ان ملف تبييض الاموال وتجارة العملة الصعبة تفاقم بعد الثورة وقد تمكنت فرقة امني مختصة في تحديد شبكة مورطة في العملية ومن بينها شركة عقارية في العاصمة وشركة للملابس في الحمامات وسوسة وشركات وهمية اخرى.
ووفق مصادر امنية فإنه تم تشييد عدد كبير من المقاهي الراقية في العاصمة من قبل مهربين معروفين وتورطوا في عمليات تهريب ضخمة على غرار النحاس والبنزين والسجائر وبضائع اخرى ممنوعة خاصة الذهب المسروق القادم من التراب الليبي والمواد المخدرة كالزطلة والاخراص المخدرة باهضة الثمن التي تباع في المدارس والمعاهد التونسية ، حيث يتم استغلال تلك المقاهي لتبيض الاموال وادخالها في المداخيل اليومية للمقاهي .