فشل النادي الإفريقي في تحقيق لقب كأس الإتحاد الإفريقي بعد هزيمته أمام المغرب الفاسي بركلات الترجيح . المباراة شهدت نسقا قويا في أغلب فتراتها وقد سيطر المغاربة على وسط الميدان مما مكنهم من إحكام الخناق على دفاع الإفريقي والفوز بالمباراة ثم بركلات الترجيح . في المقابل فشل المدرب فوزي البنزرتي في إعداد لاعبيه ذهنيا وبدنيا وتكتيكيا كما تسببت فلسفته الفاشلة في ظهور الافارقة بوجه هزيل في أغلب ردهات اللقاء إن لم نقل كاملها ، حيث ترك ألكسيس يتخبط بمفرده في وسط الميدان كلاعب ارتكاز مما سمح لأبناء فاس بتنويع عملياتهم الهجومية والسيطرة على اللقاء ، وفي المقابل اعتمد ودون مبرر على ترسانة من المهاجمين منذ بداية اللقاء .
ما حدث اليوم يحيلنا على الذكريات التعيسة للبنزرتي المتعاقد مع الخيبات في النهائيات القارية ، كانت بدايتها مع الإفريقي سنة 1997 في النهائي الشهير ضذ أفريكا سبور مرورا بالنجم ووصولا للخماسية الشهيرة ضد مازمبي في الموسم الماضي عندما كان يدرب الترجي . ونستغرب كيف لمدرب يتقاضى راتبا شهريا يعادل أجر 35 أستاذا و 50 معلما أن يواصل تمسكه بفلسفة فاشلة .
وحتى لا نحمل البنزرتي وحده المسؤولية ، فان للهيئة المديرة نصيب من الفشل بعد سعيها منذ الصائفة إلى إفراغ قائمة اللاعبين المؤهلين للمشاركة في المسابقة الإفريقية مما قلص من حظوظ الجمعية في مقارعة الكبار .
شكري
