دعى الإتحاد الوطني الحر في بيان له اليوم الخميس 4 جويلية 2013 الحكومة الحالية الى الاتعاض من الاحداث الدائرة في مصر وتعيين موعد واضح وصريح للانتخابات الرئاسية القادمة والاسراع في كتابة دستور توافقي .
وحذر الاتحاد الوطني الحر من امكانية انزلاق الوضع الاقتصادي نحو الاسوأ ودخول البلاد في مغامرات مجهولة .
وورد في البيان ما يلي :
عرفت مصر أمس تغييرا سياسيّا تم فيه عزل الرئيس مرسي وتعطيل العمل بالدستور استجابة لمطالب حشود من المصريين الذين نزلوا للشوارع في اطار حملة تمرّد وبحضور معظم أطياف المعارضة وبدعم حاسم من القوات المسلّحة المصرية .
انّ الاتحاد الوطني الحر اذ يتمنى للشقيقة مصر استعادة استقرارها و تخطّي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها بسلام فانّه يستغلّ فرصة هذه الأحداث ليدعو الحكومة الحالية في بلادنا ومكوّناتها السياسية الى الاسراع فورا و دون تأخير الى اعلان موعد واضح ودقيق وجدّي للانتخابات و رزنامة مواعيد دقيقة لانهاء انجاز الدستور بعيدا عن المماطلة والتأجيل تجنيبا لتونس امكانات انزلاق الوضع نحو الاضطراب وانهاءا للوضع الحالي المؤقّت ،على أن تقدّم من الآن كامل الضمانات الخاصّة بشفافيّة العمليّة الانتخابية من ناحية شروط الاشراف عليها وطنيّا ومراقبتها دوليّا .
ان هذه الخطوة الضرورية التي يطالب بها الاتحاد الوطني الحر كفيلة باعادة الثقة في قيمة صندوق الاقتراع وتجنيب تونس مغامرات المجهول المغرية بناءا على نموذج الأحداث المصرية و بناءا على قناعتنا الثابتة بأن التوافق الوطني يبقى سقف الأمان الوحيد القادر على تجنيب بلادنا كل مخاطر الفوضى وانهيار الأوضاع .
عن الإتّـحاد الوطـني الحـرّ
الرئيس : سليم الرياحي