أصدرت وحدة رصد وسائل الإعلام التابعة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات تقريرها الثاني عن المشهد الإعلامي الوطني في إطار المسار التاريخي الذي تعيشه البلاد التونسية والمتمثل في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي
ويتضمن هذا التقرير الذي يحتوي على ملاحظات ومعاينات وحدة مراقبة وسائل الإعلام الخاصة بشهر أكتوبر 2011 أهم النتائج و الإحصائيات التي توصلت إليها الوحدة بعد عملية الرصد و المعاينة .
و قد كشف مساء اليوم السيد سامي بن سلامة عضو بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات و مكلف بالشؤون القانونية رسميا عن نتائج التقرير الثاني لوحدة مراقبة وسائل الإعلام من 1 إلى 7 أكتوبر 2011.
و جاء في هذا التقرير أن قناة الجزيرة الفضائية أسندت أكبر نسبة بث وكلام لحركة النهضة فيما خصت القناة الفضائية فرانس 24 حزب التكتل من أجل العمل والحريات بأكبر حجم من البث.
كما بين التقرير أن القنوات العمومية كانت محايدة وانفردت ببث برنامج الحملة الانتخابية في المقابل فإن القنوات الخاصة انفردت ببث البرامج الحوارية.
أما بالنسبة للإذاعات فإن التغطية الإعلامية في الإذاعات العمومية المركزية والجهوية كانت متوازنة إجمالا أما الإذاعات الخاصة فإن التغطية فيها كانت معظمها عبر مشاركة للفاعلين السياسيين في البرامج الحوارية
و فيما يتعلق بالصحافة المكتوبة فإن التقرير أكد على أن التغطية كانت إخبارية بالأساس ومعظم الصحف لم تكن منصفة في توزيع المساحة على الفاعلين السياسيين مع حضور الإشهار السياسي والإشهار المقنّع وكان اهتمام الصحافة الالكترونية إجمالا بالفاعلين السياسيين غير منصفة من الناحية الكمية كما سجل التقرير غياب الحياد في بعض المقالات الإخبارية.
