اجتمعت الهيئة المديرة الموسعة لرابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة يوم الأحد 14 أكتوبر 2012 بمقر الرابطة المركزي بالعاصمة وتداولت في جدول الأعمال المقدّم من الهيئة المديرة وسجلت ما يلي:
1 – تواصل تجاهل الدولة للمظلمة التي سلطها النظام السابق على منظمة الاتحاد العام التونسي للطلبة ومناضليها ورفضها رد الاعتبار للاتحاد ومناضليه عبر تقديم اعتذار رسمي باسمها.
2- تعطل مسار تفعيل العفو العاملعدة أسباب منها المزيدات السياسية ورضوخ الحكومة لضغوط المجموعات المناوئة لتصفية تركة النظام السابق مما ساهم في تواصل التهميش الاجتماعي لمئات المساجين السياسيين من الطلبة واستمرار بطالتهم لمدة فاقت العشرين سنة ومنع العديد منهم من الالتحاق بالجامعة لمواصلة الدراسة التي حرموا في عهد الاستبداد السابق.
3- ظهور حالات عنف معزولة في الجامعة تقوم بها أطراف تريد المحافظة على المشهد السياسي والنقابي الذي كرسه نظام الاستبداد السابق في الجامعة خلال بداية التسعينات.
4- تمسّك بعض مسؤولي المؤسسات الجامعية بتطبيق ترسانة القوانين التي سنّها النظام السابق لمحاصرة العمل الطلابي وخاصة منشور وزير التعليم العالي الأسبق الصادر يوم 3 مارس 1991.
5- ارتياحها للجهود الكبيرة التي يبذلها مناضلو الاتحاد العام التونسي للطلبة اليوم في الجامعة في الدفاع عن مصالح الطلبة المادية والمعنوية رغم العراقيل الكبيرة التي يواجهونها، و تعبر الرابطة عن مساندتها لمساعيهم الجادة لانجاز المؤتمر الخامس للاتحاد في اقرب الآجال.
ويهم الهيئة المديرة الموسعة لرابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة أن تعبّرعن:
1- مطالبتها السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد المنصف المرزوقي رمز الدولة الأول أن يعجّل بتقديم اعتذار الدولة الرسمي عن كل الانتهاكات التي ارتكبتها الدولة ضد منظمة الاتحاد العام التونسي للطلبة ومناضليها باعتبار أن الاتحاد هو المنظمة الوحيدة التي عمد النظام الدكتاتوري السابق إلى سحب رخصة عملها القانوني.
2- تمسكها بتفعيل قانون العفو العام وجبر الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت آلاف الطلبة.
3- مطالبتها بتمكين المساجين السياسيين من الطلبة من حق العودة إلى الدراسة والمشاركة في مناظرات الوظيفة العمومية.
4- إدانتها استنجاد بعض مسؤولي المؤسسات الجامعية بقوانين ما قبل الثورة لمنع مناضلي الاتحاد العام التونسي للطلبة من النشاط الحر في الجامعة ومطالبتها الإدارة والأساتذة والنقابات التزام الحياد في خصوص النشاط النقابي والسياسي للطلبة.
5- دعوتها إلى حوار وطني حول قضايا الجامعة البيداغوجية والطلابية يجمع كل الأطراف المعنية.
