يتواصل الجدل حول زيارة الداعية الكويتي نبيل العوضي الى تونس ، حيث انقسمت الاراء بين معارض للزيارة واتهام العوضي بنشر التطرف والفكر الوهابي ، وبين مرحب بالزيارة او متحفظ في اطار ممارسة حق حرية التعبير لكل نشطاء الدين والسياسة والفكر في تونس ما بعد الثورة . لكن بين هذا وذاك كان تعليق سليم الرياحي رئيس الاتحاد الوطني الحر مخالفا حيث تناول الموضوع من زاوية مغايرة . وأكد الرياحي مساندته لحرية التعبير أريد بالقول : أنا من أنصار الحرية الشخصية الكاملة تماما بمثل ما هو معمول به في المجتمعات الديمقراطية التي تحترم الاختلاف والتنوّع ، مبدأ الحرية هو الأصل وماهو مرفوض هو الاكراه والجبر سواء تعلّق الأمر بفرض لبس الحجاب أو فرض نزعه وهنا يأتي دور الدولة الراعية للحرية ، أنا أعرف بريطانيا جيّدا ، في هذا البلد العريق ديمقراطيا تتعايش كل المجموعات الثقافية في كنف الاحترام المتبادل لخصوصيتها ، مسيحيين ، مسلمين يهود ، بوذيين ، سيخ وأتباع لديانات وطوائف مختلفة ، كل التقاليد ومنها اللباس مسموح به مادام في كنف الاختيار الحر أما حين يصبح الأمر فرضا قسريّا بقوّة الضغط فحينها تتدخّل الدولة لحماية الحرية الشخصية ضد كل ما يهدّدها حتى لو كان صادرا عن الأبوين أو العائلة .”